الإسلام في شموليته و فقه السياسة
الكثير و الكثير من الخطأ الذي جعل أكثر المفاهيم تختلط بين الدين و السياسة و بين مفهوم واجبات الفرد للمجتمع من حيث الدين و السياسة
.
.

بروتوكولات صهيون على الطريقة الامريكية

 سوف أورد بعض المقالات زودت بها من هيئات أمريكية و أوروبية بعضهم قد درس و بعضهم قد بدأ التنفيذ في فرض شريعة ليست الا هي مستقاة من شريعتنا فبعضهم اعترف بذلك و الآخر كابر و لم يشأ أن يعترف   

جيراني الأعزاء ما سوف أتداوله في مقالاتي هو رؤية ضمن إطار للمسلم ليس منتسبا إلى طائفة و لا إلى حزب و لا إلى شخص و لا إلى راية أنا عبد انتسب بعبوديتي إلى رب العالمين جميعا والى دين هو للجميع و إلى محمد صلى الله علية وسلم رسول للعالمين و إلى كتاب هو القران كلام من الله عز وجل هدى أيضا للعالمين .

 سطر التاريخ فيما سبق ما يسمى ببروتوكولات صهيون و كان هناك الكثير ممن درسوا و بحثوا و نقبوا فيها و الجيد إننا عرفنا فيها كل شئ و لكن لم نفعل شئ .

أما الآن فنحن أمام بروتوكولات في تطبيقات جديدة هي تطبيقات أمريكية لفقت و كذبت و صاغت و عممت لتنشر في العالم رؤيتها هي فينا نحن المسلمين و في ديننا و وضعت استنتاجاتها على ما سوف نستعرضه الأن.       

ففي محاضرة للدكتور. عبد الحميد هنداوي الأستاذ بكلية دار العلوم ـ القاهرة قال في بروتوكولات صهيون و تطبيقاتها الأمريكية
إن التقرير الذي كتبه شيريل بينارد من قسم بحوث الأمن القومي في مؤسسة راند الأمريكية، يتناول الشئون الإستراتيجية والأمنية، الأمريكية والعالمية على السواء، وقد صدر هذا التقرير في 18 مارس 2004 بعنوان: «الإسلام المدني الديمقراطي: من يشارك فيه، وما مصادره واستراتيجياته»؟
وهذا التقرير يأتي ضمن سلسلة أبحاث قامت وتقوم بها العديد من الجامعات ومراكز الأبحاث العلمية الأهلية والحكومية بهدف تقديم الوسائل والسبل للتصدي للإسلام السلفي أو ما يسمونه بالأصولي باعتباره حجر عثرة في طريق تحقيق الولايات المتحدة لأغراضها في العالم الإسلامي، على اختلاف وتنوع تلك الأغراض ما بين دينية صليبية حاقدة، وسياسية متغطرسة، وعسكرية مستعمرة، واقتصادية مستغلة... إلخ. ويرى التقرير أن الولايات المتحدة لها أهداف محددة فيما يتعلق بالإسلام السياسي أهمها:
- منع انتشار التطرف والعنف، وحين تفعل هذا تحتاج إلى تجنب ترك الانطباع بأن الولايات المتحدة تعارض الإسلام.
- التأثير الاقتصادي والاجتماعي والسياسي بما يحقق المصالح الأمريكية في المنطقة.
- العمل على إيجاد عالم إسلامي قابل للتوافق مع الأنظمة الديمقراطية ويتبع أحكام السلوك الدولي وأعرافه.
- العمل على منع صدام الحضارات بكل أنواعه وألوانه الممكنة - لا سيما الحضارة الإسلامية بما تحمل من أصول ومفاهيم تتصادم     مع الحضارة الغربية - مما يؤدي إلى زعزعة الاستقلال واشتداد الإرهاب.
- ومقتضى ما سبق أن يتم العمل على كافة السبل لإلغاء التصادم بين الإسلام والغرب، وذلك بالعمل على تذويب المسلمين، وتمييع عقائدهم وتصوراتهم ومفاهيمهم بما يتماشى مع الواقع الأمريكي على وجه الخصوص.
ويحدد هذا التقرير معالم النظرة الأمريكية للعالم الإسلامي اليوم حيث رد أزمة العالم الإسلامي إلى أمرين هما:
 - إخفاقه في تحقيق الازدهار.            - فقدان اتصاله بالتيار العالمي.
ويرى أن المسلمين تختلف اتجاهاتهم إزاء ما ينبغي عمله لمواجهة هذا الوضع، ويختلفون أيضًا عما ينبغي أن يكون عليه مجتمعهم في النهاية، ويميز التقرير بين أربعة اتجاهات أساسية بين المسلمين

 وهنا قبل أن ندخل مع الدكتور الهندواي في تصنيف الاتجاهات أضع هذه السطور  بين أيديكم مع العلم آن هذه الاتجاهات رغم وجودها إلا إنها هي السبب في صياغة ما ورد في تقريرهم وما يقره ديننا هو مغاير تماما لما تندد به أبواق البروتوكولات

 فلسنا نحن من قال عز من قال وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ الكهف29إنما هو كلام الحق من الله عز وجل

و لسنا جبارين على آن يؤمن أهل الأرض {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ }ق45

 ولسنا نحن من قال لرسول الله عز من قال  فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ{21} لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ{22}إنما الله عز وجل هو من خاطب رسوله

 و لسنا نحن من قال عز من قال  {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }القصص56إنما هو اختيار الله عز وجل لعباده ومن يخصهم بالهداية.

أي نحن لا نقاتل من اجل أن يؤمن أهل الأرض بوحدانية الله عز وجل و لا نقاتل من اجل أن يدخلوا في دين الإسلام و لا نقاتل من اجل حب القتال و لا نقاتل من اجل نفط و ثروات . بل نحن نذكر بواحدنية الله و ضرورة عبادته وحده لا شريك له و أن محمدا (ص ) رسوله و خاتم الأنبياء وان الدين عند الله هو الإسلام و ليس لنا في ذلك زيادة  ونسمع من يريد الاستماع عن يوم الدين و عن الجزاء في الخير و الشر و لكن عن طريق ما أمرنا به الله عز وجل  حين قال {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125

و زيادة على ذلك ولو كان من كان و على أي عقيدة كان استمع و لا يريد الإيمان و لا الإسلام فاتركه في سبيله فالله به عليم و الحجة وقعت عليه فقال عز من قال( وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ ) التوبة 6

من هذا كله لا نقول انه لم تكن توجد حروب و غزوات بل وجدت و فتحت بها بلدان و آمنت شعوب و لكن قاتلنا من كان يريد قتلنا

 قاتلنا من كان يريدنا أن نخرج عن ديننا قال الله عز من قال قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ{1} لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ{2} وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ{3} وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ{4} وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ{5} لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ{6}

  قاتلنا أمم كانت تحتل و تقهر شعوب مثل الروم و الفرس قاتلنا من دخل أرضنا و بيوتنا و لتفهم أمريكا و من يحذو حذوها في هذا الكلام وغيرهم  نعم هنا فرض القتال و ليس على الإسلام فقط بل في كل الديانات و العقائد و حتى في دستور الحياة الاجتماعية فرض حق الدفاع عن النفس و كان هذا شرع و حق للجميع و ليس إرهاب .

نعم سمي لنا إرهاب و لكل الملل و العقائد و الدنيا سمي دفاع عن امن أمريكا عن امن إسرائيل عن امن أوربا فنحن لا يجب أن ندافع لا عن أمننا و لا عن أرضننا ولا عن ديننا .

الدين الإسلامي في دستوره و شريعته وجد للمسلم   اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ{6} وفي تفسير هذا الدعاء شفاء لقلب المسلم من مرض الجحود والجهل والضلال, ودلالة على أن أعظم نعمة على الإطلاق هي نعمة الإسلام, فمن كان أعرف للحق وأتبع له, كان أولى بالصراط المستقيم, ولا ريب أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم أولى الناس بذلك بعد الأنبياء عليهم السلام, فدلت الآية على فضلهم, وعظيم منزلتهم, رضي الله عنهم.

و نعود الى الدكتور و نكمل الاتجاهات الأساسية بين المسلمين              
1- الأصوليون:
وهم في وجهة نظره الذين يرفضون الديمقراطية والثقافة الغربية المعاصرة، ويريدون إقامة دولة دينية، ويستعدون لاستخدام التجديد والتقنيات الحديثة للوصول لهذا الهدف.
2- التقليديون:
وهم على نفس النهج السابق، ولكنهم - في وجهة نظرهم - أكثر اعتدالاً، وقصارى ما يمكن أن يقال فيهم: إنهم في أحسن الأحوال يمكن أن يقيموا مع ثقافة الحداثة الغربية سلامًا متوترًا.
3- الحداثيون:
وهم الذين يريدون أن يصبح العالم الإسلامي جزءًا من الحداثة العالمية، عن طريق تحديث الإسلام وإصلاحه ليتوافق مع تطلبات العصر.
4- العلمانيون:
وهم الذين يريدون من العالم الإسلامي أن يقبل بمبدأ فصل الدين عن الدولة.ومن الواضح أن الحداثيين والعلمانيين صناعة غربية؛ لذا يلفظهم المجتمع المسلم.
ويرى التقرير أن الإسلام الرشدي التقليدي يحتوي على عناصر ديمقراطية يمكن أن تستخدم في مواجهة إسلام الأصوليين السلطوي القمعي، لكنه لا يصلح أن يكون الوسيلة الأساسية لبناء إسلام ديمقراطي؛ لأن هذا الدور مهمة الحداثيين المسلمين، مع أن هناك عددًا من القيود يحد من فاعليتهم سوف يكشف عنها هذا التقرير.ويقترح التقرير كذلك سبل ووسائل دعم هذه الإستراتيجية الأمريكية بعدد من الوسائل التي تعد خلاصة ما سبق، ومنها:
1- تشجيع التيارات الموالية للغرب في العالم الإسلامي، وتعزيز نشاطهم ليصبح أكثر فاعلية.
2- إدخال آراء الحداثيين في المناهج التعليمية الإسلامية، ونشر آرائهم لتنافس آراء الأصوليين والتقليديين.
3- وضع العلمانية والحداثة أمام الشباب المسلم كخيار ثقافة مضادة للجهل والتخلف.
4- بث الوعي بالثقافات غير الإسلامية كالفرعونية وغيرها، والتعريف بما في مناهج التعليم ووسائل الإعلام.
كما يدعو التقرير إلى مواجهة الأصوليين، وإشاعة الفرقة بينهم وبين التقليدين، وإذاعة نقد هؤلاء لعنف الأصوليين وتطرفهم، وتثقيف التقليديين ليكون بوسعهم مناقشة الأصوليين. ومن جانب أخر يوصي التقرير بتشجيع التعاون بين الحداثيين والتقليديين الذين هم أقرب إلى الطرف الحداثي، والعمل على زيادة حضور الحداثيين وتميزهم في المؤسسات التقليدية.
  بث المغالطات حول تفسير الأصوليين للإسلام، والتزيد بعواقب أعمالهم العنيفة، والبرهنة على عجزهم عن الحكم، وبث هذا الخطاب على كل المستويات.
تجنب إظهار الاحترام أو الإعجاب بالأفعال التي يقوم بها الأصوليون، وإسقاط احترامهم، واعتبارهم جبناء وليسوا أبطالاً.
تشجيع الاعتراف بالأصوليين عدوًا مشتركًا بين الغرب وبين القوى غير الإسلامية في العالم الإسلامي كالقوميين واليساريين.
توجيه قدر أكبر من الانتباه إلى التصوف والعناية بالإسلام الصوفي.
وبعد، يحق لنا أن نتساءل هل يختلف هذا التقرير في شيء في لهجته وعدوانيته وحقده على الإسلام والمسلمين عن تلك البروتوكولات التي سطرها الصهاينة قبل القرن الماضي.
إنها البرتوكولات في ثوبها الأمريكي المعاصر الدنس تطل علينا بهذا الوجه الكشر القبيح الذي تظهر عليه ملامح الغضب والحقد والتغيظ على الإسلام وأهله.وبعد؛ فإن الأمر لا يحتاج إلى كثرة كلام ولا إلى مزيد تعليق، فالكلام واضح ومفهوم لا يلتبس على أحد في قراءته وفهمه على أنه خطة لتذويب المسلمين وترويض ما تبقى من أسودهم الضعيفة، وتسييس شعوبهم، والعمل على هدم جميع الأصول العقدية والمفاهيم الإسلامية الصحيحة أو العمل على تمييعها بما لا يتعارض مع المصالح والسياسة الأمريكية.
إنها خطة لا تقتصر على استهداف جلينا المعاصر بل تخطط لاستهداف أبنائنا وأجيال المسلمين القادمة بعد أن أصابهم اليأس من ترويض الليوث المعاصرة، والجنود الساهرة من حماة الإسلام وحراس العقيدة.
فهذا نداء من منبر التوحيد إلى مسلمي العالم في كل مكان أقول لهم: يا مسلمي العالم، اتحدوا لمواجهة هذا الخطر الداهم، ولا حيلة لكم سوى أن تعتصموا بحبل اللَّه جميعًا ولا تتفرقوا وأن تجتمعوا حول كتاب ربكم وسنة نبيكم وهدي سلفكم ففي هذا كله العصمة من الهلاك، قال اللَّه تعالى:
وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط [آل عمران: 120]، فالصبر على المنهج وملازمةُ التقوى هي خير سبيل للنجاة والفلاح، ولا تتحقق التقوى إلا بترك طاعة هؤلاء والحذر من اتباعهم في قليل أو كثير،

 قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين [آل عمران: 100]،

ويقول أيضًا: أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين (149) بل الله مولاكم وهو خير الناصرين [آل عمران: 149، 150]، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تركت فيكم شيئين، لن تضلوا بعدهما: كتاب اللَّه، وسنتي»(4).
فهذه خطة أعداء الإسلام لإبادة المسلمين وتذويبهم، فهل أعد المسلمون خطة مماثلة لمواجهة هذا الخطر الداهم ؟!

 

 

(11) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 28 يونيو, 2008 11:02 ص , من قبل 0sadeer
من سوريا


السلام عليكم أخي العزيز

** سيدي - فراس الغالي **

موضوع قيم جداً ما شاء تناولت كافة الأفكار و الطروحات .. أحيك..


اللهم اجزيه الخير و جعله في ميزان العمل...

اللهم أغفر و ارحم من كتب ...

اللهم اغفر و ارحم من قرأ....

اللهم اغفر و ارحم من علق...


بارك الله فيك و حماك الله و رعاك و نولك مناك

بكل احترام و تقدير

سدير

***


اضيف في 28 يونيو, 2008 11:35 ص , من قبل tarekelgana
من مصر

قال تعالى " ان الدين عند الله الاسلام وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب" (آل عمران-19)
أخى فى الله جزاك الله كل خير على هذا المقال الرائع والذى أسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون فى ميزان حسناتك


اضيف في 28 يونيو, 2008 12:01 م , من قبل sham4me

أجد آية في قرآننا الكريم تلّخص ما أتيتَ به .. أو تشير لجانب من جوانب ما تناولت ..

بسم الله الرحمن الرحيم ...


قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ

لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ

وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ

وَلاَ أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ

وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ

لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ‏


... صدق الله العظيم ...

ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ...

دمتَ بخير ...

صديقتك نوّارة الجيران ..

نور


اضيف في 28 يونيو, 2008 04:38 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين

اخي العزيز فراس:
اشكرك على هذا المقال الجاد
والمهم..

والمتمعن في السياسة الدولية
والاقليمية يرى شواهد هذا التقرير

المهم هو ماذا اعددنا نحن العرب والمسلمين حكومات وشعوب لمثل هذا
الصراع؟؟؟

كيف نجعل علمانيتنا واسلامنا وافكارنا وثقافتنا اصالحنا؟؟؟

شكرا مرة اخرى اخي فراس وتحياتي لك

مستر حوار



اضيف في 28 يونيو, 2008 04:56 م , من قبل firemountainseagle

اخي الحبيب لا فض اللـه فاك

انهم يمكرون و يخططون ويبذلون المال الكثير لينالوا من هذا الدين ولكن ماينفقون الا ليكون حسرات عليهم و لسوف يغلبون

جزاك اللـه خيرا على مجهودك الطيب وجعله في ميزان حسناتك


اضيف في 28 يونيو, 2008 09:49 م , من قبل omhamza
من سوريا

أخي الفاضل فراس
السلام عليكم ورحمة الله
هكذا هم يريدونه وقد نجحوا إلى حد ما اسلام بصلاة ولاصلاة بصوم في النهار وعمل الفواحش في الليل بلباس فاضح وقطعة قماش على الموضة موضوعة على الرأس بشكل جاهلي ونقل للفضائيات من سوبر ستار ومسلسلات مدبلجة وأغاني كلها للأسف صورت في الحمامات وغرف النوم ثقافة خططوا لها منذ عشرات السنين
ورغم ذلك نجد في الجيل الذي أفسدوه جيل صحوة للاسلام وهذا يشجعنا أن ننشىء جيل
مسلم فالمستقبل لنا بإذن الله ولكن نحتاج
للتخطيط السليم الذي يجعل من أولادنا من
يحرر كل أراضينا المقدسة ويحرر الضعف الموجود في الإنسان المسلم التربية الأسرية ضرورية في زرع محبة الله ورسوله والعمل من أجل كبح جماح كل من يفكر في كسر قوة الاسلام ويجب علينا الاخلاص والتوكل على الله
ومخافته سراً وعلناً
بارك الله بك
أم حمزة


اضيف في 30 يونيو, 2008 06:58 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

اخي العزيز

تناولت موضوع مهم جدا وطرحت افكار تشكل خطرا على مجتمعنا العربي فنحن قد تاثرنا منذ قديم الزمان بالمجتمعات الغربية وكان ذلك مع بداية الدولة العباسية عندما فتحت ابوابها للفرس وبدآو بنشر الشعوبية والمزدقية وغيرها الكثير الى ان ادى ذلك انحطاط الدولة وفسادها.

وفي المقابل هانحن اليوم من بعد العولمة والهيمنة الاجنبية التي يرونها غير كافية لسلب عقولنا اخذوا يطرحوا بروتوكولات صهيونية وايضا على الطريقة الامريكية .

برآي لا داعي لذلك لانهم سيطروا علينا وعلى حُكامنا وارضنا وشعوبنا وكل ما نملك منذ القدم لا اعرف ربما يخططون لشيء اخر .

شكرا صديقي اطلت عليك بالحديث ولكن موضوعك المثير للجدل اجبرني على التعليق.

دمتَ بود وتحياتي لك
ابو وديع


اضيف في 09 يوليو, 2008 12:40 م , من قبل diamentzero
من الجزائر

الله يبارك فيك ويجزيك كل خير و أنار طريقك


اضيف في 09 يوليو, 2008 08:34 م , من قبل zaetawi

بسم الله الرحمن الرحيم

اخي العزيز: فراس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته0000

شكرا جزيلا لك اخي العزيز على هذا الشرح الشامل وتدعيمه بالايات الكريمة المباركة

بكل بساطة اخي العزيز
لنصلح انفسنا نحن كافراد في المجتمع دون النظر الى ما سنجنيه من فائدة
فلو اصلح كل واحد منا نفسه وجعل الحق طريقه والقرآن دستوره
لاصبح عندنا مجتمعا اسلاميا طاهرا
دون خوف من اح اوصديق

الاسلام هو الحل في نظري ولنبدأ من جديد

وفقك الله لما فيه الخير

وتقبل تحياتي

==ابو جاسم==


اضيف في 10 يوليو, 2008 03:03 ص , من قبل algookr2oo8com
من المملكة العربية السعودية

احييك بتحية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي بالله اشكرك جزيل الشكر على مامنحتني من وقتك واشكرك من كل قلبي على تعليقك لما كان له اكبر الاثر على مواساتي بصديقي ويشرفني ان اكون احد اصدقائك وادعو الله ان يوفقك وما شاء الله على مدوناتك القيمه وعلى جهودك التي تزيد في معلوماتنا ولايسعني الا ان اقول لك الى الامام وكلنا معك وشكرا لك


اضيف في 12 يوليو, 2008 12:20 م , من قبل shouqnm

مقال هام فعلا وطرحته بطريقة مميزة
الله يهدي العرب جميعا ويصحو لكل شي بدور حواليهم والله يصلح الحال
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شووووووووووق




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.