بسم الله الرحمن الحيم
هذه سطور اكتبها بعد ان اقتطعتها واقتطفتها مقاطع من كتب و صفحات في التاريخ
اقتطعتها واقتطفتها كما اقتطعت و اقتطفت الدولة البربرية و اسرائيل ارضي في فلسطين
اقتطعتها واقتطفتها كما اقتطعت و اقتطفت من لبنان و كل الدول الاسلامية
اقتطعتها واقتطفتها كما اقتطعت و اقتطفت اولادنا و نسائنا و رجالنا من بيوتهم
اقتطعتها واقتطفتها كما اقتطعت و اقتطفت كرامتنا و كبرياء رجال كان لهم تاريخ
رايت في الامس شريط مصور في الضرب و الاهانة وهتك العرض و الدعس بالجزم على رؤوس رجال مسلمين عرب من حثالة جيش دولة امريكية بريطانية و الذي و الله على ما اقول شهيد و اقسم برب السموات و الارض انه و من كل كذا كلب منهم يوجد واحد فقط يعلم من هو ابوه
رايت الكلاب تنهش في لحم نساء في فلسطين و جثث بلا رؤوس في العراق أشلاء الى الأن لم تعرف لمن في لبنان رايت ما رايت و اول مرة اشعر بحسد لمن لديه اعاقة العمى
و الله احيانا و لن ازايد على احد لأن من يقرأ هذه السطور لا يعلم من صاحبها إلا كلمة firas4all و ليس بيني و بين احد باب مزيدات و لكني رايت و بكيت بكيت و انا كرجل اعلم ان لغة دموع الرجال صعبة على قاموس الحياة و لكن و الذي بثير اشمئزازي و كرهي و غضبي و قوتي و حقدي ورعشة في جسمي في من يجاري و يقول بس نحنا ...............ويكمل صف من الكلمات الببغاوية و الغباوية و التي و الله لا بفقه منها إلا اسم ابيه فيها لأنه ما يقوله سيكون سمعه ممن أساء تربيته ...
لذلك اقراؤ و اعلموا و والله لن اترك يوم و إلا و ابحث في واقع هؤلاء الكلاب السفلة ليس من اجلهم بل من اجل من يواليهم من عربنا نحن
و أبدأ حدثي عن النكرة المعرفة عندنا نحن العرب و المسلمين في الرئيس الأمريكي نيكسون حيث قالأثناء توليه الحكم وفي كتابه عام 1972: " بأن العدو الحقيقي للرأسمالية بعد الشيوعية هو الإسلام ". وبدءوا في التطبيق.
يغضب العرب عندما توعدهم أمريكا بالسلام مع إسرائيل ولا تحققه، ويقولون إن أوراق اللعب في يد أمريكا، ويتغنون بالاجتماعات التي تعقد معهم، ويحتفلون بزوارهم الذين يأتون المنطقة بين وقت وآخر عندما يتأزم الوضع لتهدئة الموقف، وعادة ما تبدأ الزيارة بمبعوث أمريكا لشئون الشرق الأوسط، ثم بعدها وزيرة الخارجية، وفي كل مرة تقام الولائم والعزائم، وتعزف الموسيقى وتدق الطبول، وتـهتز البطون لمجرد إنـهم يأتون إلينا، بالرغم إننا بحكم خبرتنا معهم على مدى أكثر من نصف قرن، بأنـهم في كل مرة يخدروننا بوعود ويعدوننا بكلام. ونحن كالعادة نلقي الخطب، ونؤلف الشعر ونخترع له من أساليب البيان ومحاسن الكلام حتى شَجَبَنا الشجب واعترضننا المعارضة.
و ما تمارسه إسرائيل من وحشية وقتل وتنكيل للشعب الفلسطيني، كانت تقوم به أمريكا، أو الولايات المتحدة الأمريكية، وبنفس السيناريو، في العراق وإن اختلفت الطرق والوسائل. فهل سيكون مصير الفلسطينيين وبعدهم العرب هو نفس مصير الهنود الحمر؟ أساليب أمريكا في إبادة الهنود الحمر والقضاء عليهم بدا بالاحتلال، ثم القمع والقتل والتجريد من السلاح، وإرغامهم على الهجرة، ومن تبقى يعيشون عيشة أقل ما توصف بأنها مزرية.
لم يكن لفظ الإرهاب موجوداً في قواميس السياسة في ذلك الوقت، فلو قتل أمريكي بسهم هندي أحمر، كانت تباد قرية بالكامل، ولو اعتقل أمريكي في قرية لأنه أعتدي على فرد منها أو سرق شيئاً منها، كانت القوات الأمريكية تحاول بكل الطرق والوسائل الإفراج عنه، ثم تقوم بعد ذلك بدك القرية. و لم يكن الهنود الحمر يحملون سلاحاً غير النبال والسهام، يدافعون بها عن أطفالهم ونسائهم وشيوخهم، كما أن الفلسطينيون لا يحملون سلاحاً غير الحجارة، ويواجهون بها أحدث الأسلحة.
إني أتعجب من التاريخ، وكيف أنه يتكرر وبنفس الأسلوب وبوسائل مختلفة، لكن هل القادة العرب والمسلمين يقرءون التاريخ؟
آلم يفكر العرب في نشأة أمريكا ؟ آلم يذكروا كيف ذبحوا الهنود الحمر و تعاملوهم بوحشية لمجرد إنـهم يدافعون عن بلدهم ووجودهم، فاعتبرهم الأمريكان متوحشين وإرهابيين. و كوّن الأمريكان جيشاً يقاس بالنسبة لذلك العصر على أنه جيشاً متقدماً جراراً، مزوَدًا بأحدث الأسلحة من بنادق ومدافع، في حين أن الهنود الحمر كانوا يحاربون بالسهام والنبال والرماح. وكان تجار السلاح الأمريكيون يبيعون الأسلحة البسيطة للهنود الحمر، لكي يحاربون الجيش المدرب بمعداته المتقدمة، واشترى الهنود الحمر السلاح وهُزِموا في حروبـهم بالرغم من شجاعتهم التي يحكي التاريخ قِصصاً يشيب لها شعر أي رأس يفكر.
إذن فقد أباد المحتلون سكان البلاد الأصلية ليأخذوا زمام البلاد ويحكموها.
ثم قامت الحروب الأهلية بين الشمال والجنوب بين الأمريكان بعضهم بعضاً، حتى هداهم ربـهم إلى عمل ولايات متحدة بدلاً من أن تكون كل ولاية بلداً مستقلاً، وأن تكون ناطقة بالإنجليزية بدلاً من أن تنافسها اللغة الفرنسية في هذا البلد الشاسع. أليست أمريكا أو تجار الرقيق التابعيين لـها من أوروبا هم الذين خطفوا الأفارقة ورحلوهم لأمريكا لتستعملهم كعبيد عندها، ومن هنا بدأت العنصرية بين البيض والسود في أمريكا، ثم تفرعت العنصرية لتحتل مساحات كبيرة في العالم المتقدم على النحو الذي نراه اليوم وأصبح اللون الأبيض هو لون السيادة، وما دونه من ألوان فهو أقل درجة حتى نصل للون الأسود، وبالرغم من قولـهم بأنـهم قضوا على العنصرية، ولكنها مع ذلك موجودة ومستترة.
تتحدث أمريكا دائماً عن حقوق الإنسان، وعادة ما تكون متأخرة في التدخل إن كان الشعب المضطهد من الشعوب العربية أو المسلمة. فمثلاً لم تدخل مدافعة عن حقوق الإنسان في البوسنة والـهرسك، وظلت أكثر من عام صامتة وساكنة ونزيف الدم المسلم يراق على مرأى وعين كل العالم، ولكن ما أن أبيد العدد المطلوب من البوسنيين المسلمين، تدخلت بعد عزل البوسنة عن البحر، بالرغم من أنـها كانت لـها قبل التقسيم إطلالة على بحر الأدرياتيكي، وحدث هذا التقسيم بعد أن تمت التسوية بين أطراف النزاع، والتي أعتقد بأنـها لن تدوم طويلاً. ثم قامت بعد ذلك مدافعة عن شعب كوسوفو وكان تدخلها أيضاً متأخراً بعد أن هاجر معظم أهاليها عنها هرباً من وطأة الضرب الصربي، ثم تدخلت حاملة لواء حقوق الإنسان وكأنـها حامي الحمى في الأرض، ثم أين كانت تضرب قوات الحلف الأطلنطي؟ ألم تكن تضرب على أرض كوسوفو زاعمة بأنـها تضرب الصرب هناك؟ يعني بأنـها كانت تضرب الصرب في أرض كوسوفو، أليس للصرب قيادة في صربيا؟ ثم أن أمريكا عندما أعلنت الحرب على العراق لأنه دخل الكويت، لم تضرب العراقيين في الكويت، بل ضربت الأهداف المدنية والبنية التحتية داخل العراق، ومازالت حتى الآن تضربـها. وأوقف ضرب النار بعد أن خُرِبَت كوسوفو بالكامل ويجب الآن إعادة البنية التحتية لكل البلاد، ومن الذي سيقوم ببناءها ؟ أمريكا وشركائها طبعاً. و لكنها ما زالت تضرب العراق لأنه يحمل الصفتين العربي والمسلم.
ونرى وبعد أن قضت روسيا على الشيشان وأرجعتها خراباً في خراب، بدأت أمريكا تتغنى بحقوق الإنسان مرة أخرى بعد ما ادعت في بداية الأمر بأن حرب الشيشان يعتبر أمراً داخلياً للاتحاد الروسي، أليس غريباً موقف أمريكا وحلفائها، وروسيا تطلق على مجاهدي الشيشان لقب إرهابيين، فالبلاد التي تريد الانفصال والاستقلال يسمى أهلها إرهابيون إن كانوا مسلمين، ويسموا مكافحين إن كانوا غير ذلك مثل ما يحدث في أيرلندا الشمالية وإقليم الباسك في شمال أسبانيا، وما يحدث في تيمور الشرقية وجنوب السودان؟
وتتغنى أمريكا بحقوق الإنسان في أفغانستان، ولمت ما يكفيها من لاجئين سياسيين أفغان لتكوين جيشاً بأكمله، وهي تمد السلاح بالتعاون مع روسيا لطرفي النزاع، ومن هم المتحاربين في أفغانستان أليسوا بشراً؟ وبنفس منطق التدخل في البوسنة وكوسوفو آلم يكن لأمريكا أن تتدخل حسب قوانين حماية حقوق الإنسان لوقف نزيف الدم وحماية المواطنين الأبرياء؟ أم طالما إن الذين يموتون من المسلمين فليموتوا؟
وأين حقوق الإنسان وهو يقتل كل يوم آلاف البشر في العراق؟ أين أمريكا من حصار إسرائيل الغاشم لغزه؟وقتل العشرات يوميا نتيجة نقص الدواء والغذاء إلي جانب عمليات القتل اليومية في غزه والقطاع
أليست أمريكا هي التي أعطت القدرة والحماية لجماعات التبشير لغزو بلاد لم تعرف غير الإسلام دينا كالصومال وأفغانستان بعد أن أوسعته هذه البلاد قتلا وتشريدا أين هي أمريكا من حقوق الإنسان التي ترفع شعارها، وتَدّعي بأنـها تحمي الديمقراطية في العالم عندما كان يٌضْرَب لبنان تقريباً كل يوم وتحطمت البنية الأساسية للبلد، ومازال عرضة للضرب في أي وقت؟ أين أمريكا وحقوق الإنسان في الجزائر عندما قتل الآلاف برصاص تجار السلاح الأمريكان وبيد الجزائريين؟ أين هي من حقوق الإنسان الذي يموت كل يوم على مرأى وسمع الجميع في كل البلاد العربية والإسلامية؟ بالرغم أن الموت لا يفرق بين الديانات، أم أن هناك مقاييس مختلفة لحقوق الإنسان باختلاف نوعية الإنسان، وهذا يشمل اللون والديانة وأحياناً اللغة؟ أم إن الحرب الباردة مازالت قائمة بأن تكون مصالح أمريكا والعالم الغربي من ناحية ومصالح روسيا من ناحية أخرى؟
ونظرة للتاريخ القريب والذي نعيشه الآن من بعد حرب 1973، بدأت الحرب الطائفية في لبنان عام 1975واستمرت، وفي عام 1980 اندلعت الحرب بين إيران والعراق، وتوقفت بعد ثمان سنوات من اندلاعها، بعد أن تعب الطرفين من المحاربة أي في 1988، ووجهت أمريكا بعد ذلك بقليل، أي في عام 1989، ضربتها القاضية للاتحاد السوفيتي، وتم القضاء عليه وانـهار وتفتت ومعه المعسكر الاشتراكي بأكمله إلى دويلات، يمكن التحكم فيها كيفما تشاء من الدول التي ستتولاها لإصلاحها أو استقطابـها، وشغلت أمريكا العالم العربي بتوقيع معاهدة أوسلو للسلام الفلسطيني - الإسرائيلي، وكانت تحضر للالتفاف حول العراق وشجعت العراق بدخول الكويت، فدخلها في أغسطس 1990 وبدأ ضرب العراق في بداية عام 1991
وفي الأثناء قام الأمريكان بضرب الصومال وأقاموا الحرب الأهلية هناك، وانشغل العالم كذلك بما حدث في اليمن، ومحاولة فاشلة لفصل البلد لبلدين مرة أخرى بعد أن توحدت. واندلعت حرب الجنوب بالسودان وتم حصار السودان اقتصادياً، واعتبرته أمريكا من البلاد الآوية للإرهاب، لأنه يريد منع الجنوب من الانفصال، أليست أمريكا ضد الانفصال على غرار ما يحدث في الشيشان؟، وبالرغم من الاختلاف بين كُنْية المشكلتين، ولكن لو تكلمنا بمنطق عدم تجزئة أي بلد، فلماذا تريد أمريكا فصل الجنوب السوداني كما تريد فصل تايوان عن الصين الآن ولا تريد فصل الشيشان عن الاتحاد الروسي، وتريد توحيد الكوريتين الشمالية والجنوبية؟وفي عام 1992 قامت أمريكا بالضغط على مجلس الأمن الدولي، ونجحت في استصدار قراراً بـمحاصرة ليبيا، وفي الأثناء بدأت في نشر الإرهابيين المدربين بـمعرفتها وممولين منها ومن غيرها في مصر والجزائر، ونجحوا في مهمتهم وقاموا بالإساءة للإسلام، حتى اقترن الدين الإسلامي بالإرهاب، ثم ماذا كانت النتيجة؟ بلاد البترول العربي قد أثقلتها الديون التي يجب أن يدفعونـها لأمريكا، وكذلك لدول الغرب التي شاركت في حرب الخليج، لأنـها كانت الحارس الأمين وحامي الحمى لدول دولارات البترول، وبلاد إندونيسيا تعيش فترات من النزاعات الداخلية، وأثاروا مشكلة تيمور الشرقية ويريدون تقسيمها، وبدأت الديون تتراكم عليها بعد أن كانت من الدول التي يعتبرونـها منتعشة اقتصاديا، والتي كانت تتحكم مع دول منطقة جنوب شرق أسيا، مثل ماليزيا، نسبياً في اقتصاد العالم.
وفي انتظار ما سيحدث لباكستان، لأنـها البلد المسلم الوحيد الذي يمتلك القنبلة النووية، وحاولوا إثارة الفتنة بينه وبين الهند، وما زالوا، ولكن لوح البلدان بالقنابل النووية فكف الغرب وقتياً عن إشعال فتيل الحرب بينهما، وأنا أعتقد بأن أمريكا تدبر شيئاً لتحطيم باكستان بطريقة بدأ طرفه بزيارة الرئيس بيل كلينتون لباكستان. ثم وفي وضح النهار، دخلت القوات العسكرية الأمريكية أفغانستان، وبدأت محاربة الإرهاب، وسيطول بقاؤها، حتى تسيطر على البلد، ويكونوا بذلك قريبين من الصين الذي يمثل العدو المرتقب مستقبلياً، وحاطت روسيا ومنابع نفطها، وكذلك قريبة من بحر قازوين الذي يعتبرونه الأمل النفطي للقرن الواحد والعشرين، وجاوروا باكستان، ويمكن أن تندلع في أي وقت القنابل الموقوتة الموجودة بين باكستان والهند، تبدأ بكشمير وتنتهي بتدمير باكستان وأسلحته النووية، وأيضاّ تكون قريبة من إيران المعتبر بلداّ مُصَدِراّ للإرهاب ويكون سهل المحاصرة!!!
فليعيد العالم معرفة كيف بنيت إسرائيل؟ وهل سيكون مصير العرب والمسلمين في بلادهم كمصير الهنود الحمر الآن في أمريكا؟ أرجو أن لا أعيش لأرى هذا.
وفي الانتظار أوجه دعوتي لكل من يعرف القراءة بأن أقول لـهم : " أقرءوا التاريخ
أضف تعليقا
بوركت على مقالك الرائع وعلى جهدك المميز حيث المعلومات التي تفطر قلب كل شريف يغار على عرضه وشرفه
بارك الله فيك وسدد خطاك
تحياتي كمال الهاشمي
أخى العزيز الأستاذ فراس
إن كل ما أوردته هنا حقائق لا نكران لها ......
واستنكار ونقد ولعنة على من يستحقون اللعنات ....
ولكن
كم عمر أمريكا ؟
كم عمر الكيان الصهيونى على أرضنا المحتلة ( إسرائيل ) ؟
ماهى مكانة أمريكا وإسرائيل إقتصاديا وعسكريا وتكنولوجيا ؟
ماهى قيمة الوقت عند الأمريكى والاسرائيلى ؟
ماهى درجة جديتهم فى العمل ؟
كيف عملهم السياسى من أجل بلادهم وقومياتهم ؟
هل حكامهم يستغلون الكراسى لأجل مصالح شعوبهم ، أم يستغلون مصالح شعوبهم من أجل الكراسى ؟
هل يقدرون للعلماء والبحث العلمى قدره أم يرمون علماءهم ويئدون محاولات البحث العلمى عندهم ؟
هل يأكلون حتى يعيشوا ، أم يعيشون حتى يأكلوا ؟
هل يهربون ثروات سرقوها وسلبوها إلى بنوك دول أخرى ؟
وأدعوك أخى لنفس الأسئلة ولكن عننا نحن العرب ؟
أخى الحبيب
إن الأمريكان والصهاينة هم الشر نفسه ، ولكنهم يستخدمون كل ما أوتوا من العقل والعلم والثروات لصالحهم وبكل جدية ، ويجنون أيضا لصالحهم .
وقد قال الله تعالى :
" {كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُوراً }الإسراء20 "
وقد حبانا الله تعالى عقولا فذّة ،وثروات طائلة ....ولكن ماذا فعلنا بها ؟!!!!!!!!!!!
أخـي الحبيب فـراس ما ذكـرته ما هـو إلااليسير االقليل من تاريخ هذا البلد المجـرم وما إستمد إجـرامه إلا من بلده الأم بريطانيا التي عاثت فـي الأرض الفساد ...أمريكا والـلـه أعلـم هـي عاد الثانيـة والـتي تنتظـر مصيرها المحتـوم
دمت بحفظ اللـه و رعايته
من فلسطين

اخي جزاك الله كل خير على مجهودك هذا
والاسلام هو نعمة الله علينا
ولكن الكفرة الفجرة مأواهم جهنم وبئس المصير
تحياتي لك
ام ياسمين
من فلسطين

اخي فراس:
لقد قمت بجهد مشكور لتوثيق جزء من وحشية امريكا...
نحن بحاجة الى كيف نتعامل مع هذا الجبار
اقتصاديا وسياسيا وديبلوماسيا
سياسات حكامنا وبدرجات متفاوتة هي جزء من قوة الوحش الامريكي....
شكرا ودمت حاملا لهمومنا وقضايانا
مستر حوار
من سوريا

السلام عليكم
اخى وصديقى محمود
اشكر لك مرورك و لكن يا صديقي لو كان الجميع يعلم (تاريخ اليهود الاسود)لعلموا ان اسرائيل هي التي اوجدت امريكا و اعتبرتها منصة الحكم الاساسي لها لتسود الصهيونية العالمية
نعم تريد تجريف البشر و لكن الهم ايضا في الثروات
كيسنجر النذل كانت خطته ان يخرج الناس من منطقة ابو ظبي الى كويت الى منطقة نجد و يستثمر البترول لمدة 50 الى 70 سنة و بعدها يعيدوهم الى مكانه
وكان الكثير في تقريره عام 1974 و لكن لا حياة لمن تناديي
لك تحياتي
من سوريا

اخي العزيز كمال المحترم
وجودك في صفحة التعليقات اراه في انسان يحاول ان يجعل لكلمة الحق طريق لها
هنيئا لنا فيك و في صداقتك
و تقبل احترامي لشخصك الكريم
من سوريا

اخي العزيز صادق
اجوبة تلك الاسئلة و للأسف اجابتها مريرة جدا
و لكن في مفهوم واحد يجيب على كل تلك الاسئلة و على حالنا
في القران وصف يقول عز من قال
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ} الفتح 29
اما الأن اين نحن من هذا الوصف
ماذا يفعل العربي حين يزوره الاجنبي و كيف يرحب به و ماذا يفعل حين يأتيه المثقف العربي
كيف ننظر الى فكر الغربي الغير مفهوم اساسا و كيف ننظر الى فكر اديب عربي
كيف ننظر اذا ما قتل غربي في العالم العربي و كيف ننظر الى قتل العربي في العالم العربي فكيف به يقتل في الغرب
كيف نحترم راتب المدير الغربي في العمل و نوفر كل اسباب الراحة ليزداد غباء و كيف نعمل على دق ......في راتب المدير العربي و هو يحاول العمل في امانة
و كيف نخن اصبحنا اشداء على بعضنا نخون الامين و نصدق من لا دين له
اصبحنا نعطف على اولادهم و شعورهم و لدينا 250 مليون طفل في الشارع
كيف اصبحنا نخافهم في الطريق حتى من جوازات سفرهم و لكن عندما نعرف انه عربي فاذا كنا من فصيلة الجبناء فنصبح في ثانية عنترة و ضرب السيف من فنوننا
ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
و سكت من يبكي على شهرايار وعلى شهرزاد عن الكلام الذي ما منه فائدة و لو كان غير مباح
من سوريا

أخـي الحبيب النسر الحر و لطالما اكن لك هذه الصفة في ان نعود احرار
نعم ما ذكـرته هـو اليسير والقليل جدا من تاريخ هذا البلد المجـرم
و لكن هذا التاريخ الذي هو واقع انا خائف منه في المستقبل لا من اجلي و لكن من اجل نساء و نظرة خوف في اطفال
اتمنى ايها النسر ان تحلق دوما فوقهم ان يعينك الله على حمايتهم
لك تحياتي
من سوريا

الاخت الفاضلة ام ياسمين
اولا لي شرف في ام فلسطينية انضمت الى قائمة الاصدقاء مع اهلي في فلسطين و ارجو من الله ان اكون و اياكم في صلاة الجمعة بالقدس
نعم هونعمة الله علينا
ولكن يا سيدتي نخن لا نصون هذه النعمة
و الكفرة الفجرة مأواهم جهنم وبئس المصير و انا على يقين و اشهد على هذا و لكن نظرة الام الثكلى و الطفل الخائف و كرامة رجال اين اضعها فلا وجود في عقلي محل لها ...
مرة اخرى اشكر لك مرورك
و جزاك الله كل خير
تحياتي لك
من سوريا

سيدي الفاضل
صدقت في امرين
اولا نحن بالفعل بحاجة الى كيف نتعامل مع هذاالجباراقتصادياوسياسياوديبلوماسيا
و الكيفية معروفة و لكن ينقصنا التنفيذ
ثانيا سياسات الدول هي جزء من قوة الوحش الامريكي و هذا ما تجلى اخيرا في منع البعض من الذهاب الى القمة التي بدورها ان ذاهبو او ما ذهبوا فلن نتقدم خطوة
و صدقت نحن بحاجة الى الكثير و الكثير
لك تحياتي و اتمنى لك دوما قلما يكون لصالح امتك
لك تحياتي
من سوريا

السلام عليكم أخي العزيز فراس
ما قلت قليل من كثير و أنت و أنا و كل ناس تعرف والمدونة لا يتسع
و لكن أقول هم جعلوا الباطل و البسوه لباس الحق و نحن لدينا الحق و لا نعرف نظره
كان الله وحده بالعون
بكل احترام
سدير
من فلسطين

اخي العزيز فراس
تاريخهم وجد امامنا منذ عصور
وقرأناه وقلبنا صفحاته في محاولة
منا ان نجعله عونا لنا عليهم لكننا
للاسف اغمضنا عيوننا وجعلناه رواية
ممتعه تلذذنا في قرائتها وجعلنا
البطل فيها هو الذي يستحق النصرة والخلود
فألبسناه رداء السعي نحو الامن
والنصر والتحرر.... البسناه لنخفي
سمه وجبروته وظلمه عن العيون ولندعه
ينساب بصمت ويتسلل بخفة من تحت
سراويل الشعوب مسيطرا على كل شيء
ومهيمنا على كل ما تطاله نفسه
اجل سيدي
رضوخنا و خمولنا
استسلامنا وصمتنا
اهمالنا لامكانياتنا وعقولنا
وقتلنا لشموخنا وصمودنا
جميعها امور جعلت من امريكا
واتباعها قوة مهمتها السفك
للدماء والاعتداء والاغتصاب والقتل!!!
متى سنرى التاريخ على حقيقته ونعتبر !!!
متى سنترك تقبيل الايادي و كذب المجاملات؟؟
متى سنعود لتاريخ صلاح الدين ونبدد من خلاله تاريخ اميركا الاسود
متى متى متى!!!!
لربما الغشاوةلا تزال كبيرة امامنا!!!!!!!
ولربما اصبحنا اضعف من ان تقرأ التاريخ على حقيقته!!!
سيدي
طالما يوجد في امتي من هم بمثل فكرك
فلابد لنا من رؤيا جديدة وافاقة قريبة
وتاريخ ابيض جديد
حماك الله
اخي الغيور - فارس
احسنت
أمريكا
أمريكا
وجهٌ اسودُ أمريكا
فزّاعة ُهذا العالم ِأمريكا
طارَ الطيرُ وفر َّالحيوان
وبقى في قبضتها الإنسان
يصرخ : أمريكا
وجهٌ اسود أمريكا
أمريكا
تصنع
ثعبان الإرهاب
تدخله من كل الأبواب
وتعضّ به انس الأحباب
ليموت الحب ّوتحيى الأنياب
في فم أمريكا
أمريكا
تمشي فوق الأشلاء
أمواتاً كانوا أم أحياء
كي تنجز نصراً
باسم الحرية ْ
ذات الأسوار الصماء
الملفوفة بالأسلاك ومنع التجوال
وقناص الدورية
تهدم كل الدور
باسم العمل المحذور
بالتفجير وبالتدمير وبالتهجير
كي تنجز آلتها الحربية
نصرا
تسكت فيه أفواه الحرية
في امريكا
من لإمارات العربية المتحدة

السلام عليكم اخي
اشكرك على المعلومات التي جمعتها لهذا الموضوع المميز
لعن الله امريكا واسرائيل وافاق العرب من سناتهم الى متى سنبقى ننظر الى اطفال المسلمين وهم يقتلون من قبل اوغاد كفرة لا دين لهم
دعواتنا الى العلي القدير ان يزيل الغمة عن المسلمين في كل مكان
ومع تحياتي
نور
من مصر

حد يقول يا فراس لام بتادى اية لبنوتك امريكا ماما ولزم تدلع بنوتها اسرائل وتوزع علية تورتة فى عيد ميلادها والترتة طبعا يحبيبى هى الوطن العربى ولزم تعزم تيتة انجلترا وخالتو فرنسا يجعة دة عيد ميلاد ولزم الكل يفرح وطبعا لزم يجبو الهداية ويكلو الطرتة ويفرقع صوريخ
كان معكم دوندونة من قناة كوكو واوة تنقل لك فعليات الاحتفال من ارضى فلسطين والعرق وبجور ايران
تقبل مرورى
دوندونة
من سوريا

السلام عليكم أخي العزيز سدير
نعم عزيزي قلت القليل و لا مدونات و لا مجلدات و لا مواقع
نحن لدينا كل شئ و لكن فقدنا التفكير و المنطق في التعامل مع المنهج
استولى علينا حب الدنيا و كره الموت
و لا حول و لا قوة إلا بالله
من سوريا

سيدتي الفاضلة
نعم و زدانهم في تاريخهم قصص و روايات و انهم محترمين و يقدرون الانسان و الوقت وووو وكله كان مفبرك لغسل ادمغة اجيال من امة محمد
يوم سيأتي و لابد ان ياتي ان نرى التاريخ على حقيقته و لكن في جيلنا ام جيل اولادنا ام جيل اولاد اولادنا
انا و انت و ومن في هذا هم فكر سيد الرجال محمد صلى الله عليه و سلم
عزك الله يا سيدتي
من سوريا

اخي العزيز shakir
كلماتك تزيدني احساس يوم بعد يوم انك كاتب ثورة كاتب فكر كاتب قصيدة نصر لأمة محمد صلى الله عليه وسلم
و ساكون انا ان شاء الله او اولادي اول المستمعين عليها
الى ذاك اليوم حضر اوراقك البيضاء و قلمك العزيز
برعاية الله
من سوريا

اختي الفاضلة نور
شكرك لي ممنون ولكن اشكريني يوما أكون عندكم في بغداد ان شاء الله
اذا اراد العرب ان يستيقظوا فهذا درب طويل يجب ان نعمل كلنا على كل شئ
أدعوا معك الى العلي القدير ان يزيل الغمة عن المسلمين في كل مكان
و دمت
من سوريا

انستي دينا
نعم انستي التورته ما زالت موجودة على الطاولة و فيها حسابات تجرى اليوم من اجل تكملة التقسيم
و لكن اقسم لك بمن رفع السماء و بسط الارض ليأتي يوم كل ما أكلوه سيخرج من افواهم و اذانهم و انفوهم
و هذ العائلة سوف تيتم و تَرمل يوما و لو طال الامر
و الى ذاك اليوم لنا ان نعمل و نجد من اجل الاجيال القادمة و إلا سيكونون كما نحن الان
و دمت يا انستي .
أخي فراس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد غطت التعليقات على أغلب ما أود قوله!
ولكني سأضيف التالي. السياسة الخارجية لأمريكا تتبع مصالحها ولو على حساب قتل وتدمير وإهانة المسلمين، فهذا لا يهمهم. نسأل الله أن يرفع عنا ظلمهم.
ولكن هناك الكثير من الأمريكيين أنفسهم الرافضين لهذه السياسة والذين يقومون في سبيل ذلك بأكثر مما نفعل نحن. ولنا عبرة في الصحفية الأمريكية التي قتلت تحت آلات القمع الصهيونية في فلسطين، وأيضا في المظاهرات التي لا تتوقف في أرجاء هذا البلد.
ما أود قوله أخي هو التفريق بين السياسة الخارجة لهذا البلد، وبين الكثير من المنصفين الحاملين لجنسيته.
بارك الله فيك
من مصر

شكرا لك اخى على مقالك الرائع هذا وتاريخ امريكا معروف وليس فى امريكا التى تتغنى بالحريه اى حريه بل قمه العنصريه فقط هى تنادى بالحريه والديمقراطيه على مزاجها الخاص وما يخدم مصالحها واهدافها واما ان يحدث لنا مثل الهنود فهذا باطبع مخالف لما جاء به القران نعم ستكون فتن كثيره ولكن النصر فى النهايه لدين الله
من مصر

في السنوات الأخيرة كان متوقعًا حدوث صراعات جديدة وتسوية حسابات وظهور ميادين لتوترات ومنافسات لم تكن قائمة من قبل أو مناداة بشعارات وأفكار ظهرت في صورة كتب ومقالات ثم تبناها متحدثون رسميون في الدول الكبرى بدافع معين وجرى الترويج لها بإلحاح من وسائل الإعلام , أهمها بالطبع المصالح الإقتصادية وقيامها في تشكيل السياسات والاستعداد لارتكاب أبشع الأعمال لتحقيق الهدف وهومايشهده التاريخ قديمه وحديثه وإعادة توزيع الموارد عن طريق حروب راح ضحيتها الملايين أو حتى تسهيل الحصول على مادة أولية أرخص أو فتح أسواق جديدة وفي هذا تلتجئ تلك الأطراف القوية إلى الزعم الزائف الذي يتعارض مع أبسط مبادئ العدل والمبادئ الأخلاقية والقيم الإنسانية كما يفهمها أبسط البسطاء , وكمااستخدمت في الماضي شعارات التبشير والحركة الصهيونية للدفاع عن الأقليات والحريات وسيادة القانون وحقوق الإنسان والقضاء على الإرهاب واستئصال مصادر إنتاج الأسلحة ذات الدمار الشامل
من مصر

هي مجرّد أدوات لتجميل القبيح للضحك على كافة الشعوب بما فيهم شعوبهم , وماذا عن أحوالنا في المنطقة العربية وماذا بعد استمرار الضغوط الخارجية وبالتالي الداخلية , لامتنفّس للإصلاح والتغيير لأن التبعية الإقتصادية مازالت قيد العنق الذي يشهد باستعمارنا الحديث ولنحصي بعد التبعية الإقتصادية ماشئنا من تبعيات سياسية تعليمية ثقافية ... وحتى نكون واقعيين فهذا التقدم الطفيف الذي يحدث وعلى مستوى الأفراد لايعتبر تقدمًا حقيقيًا والنتيجة حكام بائسون قليلو الحيلة ولكنهم في دائرة الرضا الأمريكي والذي يدعم هذا العبث الأقليمي شرقًا وغربًا ,, والمثقفون أصحاب المنارات الفكرية والمنادون بالصحوة سيوفهم خشبية وعضلاتهم منتفخة بالخواء وأغلبهم مجرّد أغلفة فاخرة للديمقراطية المزعومة , والعبث في مقدساتنا قابله القائمون علينا بالخنوع وترجموه بمباركة تغيير مناهجنا الدينية بما يتماشى والرؤية العالمية الجديدة
هشَّموا القشرة وهتكوا الثمرة وزعزعوا اللب
فماذا بعد ذلك غير أن نتابع مهرجاتنا السينمائية العربية العالمية
شكرا أستاذ فراس وأعتذر للإطالة
تحيتي وتقديري
من سوريا

أخي العزيز halazri
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلامك سيدي الفاضل يبقى له مكانه و ان غطت التعليقات قيبقى فهمه في عقلي
و سروري كبير لزيارتك و تعليقك الذي حتما اضاف لي الفائدة
اخي الفاضل السياسة الخارجية عبرنا عنها انا و انت و اتفقنا عليها
ولكن هؤلاءالأمريكيين أنفسهم الذين هم رافضين لتلك السياسة و يقومون في سبيل ذلك بأكثر مما نفعل نحن. إنما هذا لهم و ليس من اجلنا بل من اجل اولادهم و من اجل الكذب الذي مارسته ادارة بوش عليهم و جعلتهم حمقى ...
و انا معك يوجد البعض من تعاطف مع العراق خصوصا ضمن الجيش الامريكي نفسه إما بشكل انسانيا أو منهم من هربوا من الخدمة و منهم من انتحر و منهم من اصبح في المصحات النفسية و لكن لما حدث ذلك .
لأنهم علموا ان حرب اللعين بوش هي حرب خاصة له و ليست حرب لدولة الولايات المتحدة إلا شئ يسير من البترول ليدخل الى المخزون الامريكي
و العبرة في الصحفية الأمريكية التي قتلت تحت آلات القمع الصهيونية في فلسطين، هي مثال من واحد و قد يكون عشرة و قد يكون مئة و ممكن الف و لكن يا صديقي لن يشكلوا شئ بالنسبة الى 3 مليار يكرهوننا و مليار و 500 مليون مسلم الغوا كل المعيار في الحياة و ابقوا على المعيار المادي اساس و دستور لهم و اصبحوا هؤلاء يعارضون تلك الامريكية قبل الشعب الامريكي نفسه
سيدي الفاضل لن اطيل و لكن عندما راى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعلت هند في سيد الشهداء حمزة رضي الله عنه و انا اعلم حق اليقين علمك فيما قاله رسول الله و كذلك الجواب الذي نزل من السماء في قوله تعالى
{وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ }النحل126
نعم المشكلة سيدي الفاضل ليس انا من يجب ان يفرق هم من يجب ان يفرقوا بين من يقاتلهم و بين 5 مليون قتلوا و شردوا من الحصار و الحرب
في افغانستان و الصومال و السودان و العراق و لبنان و فلسطين و الكثير
هؤلاء الخمس مليون مسلم منه 800.000 طفل
و نحن الى الان الكل يتكلم ان اسامة بن لادن قتل 2500 او 4000 كاقصى تقدير
و قد جعلوا الواحد منهم بمئة طيب السؤال لمالا يفرقون هم
حتى كشعب امريكي
انا في طريقي ال
من سوريا

اتابع لك سيدي
انا في طريقي الى عملي ذهاب و عودة اصادف البعض منهم احيانا ماذا افعل و لا شئ و اتكلم هنا كفرد حتى ممكن اقدم المساعدة لو كان في ورطة
اما الفرد في امريكا ماذا يفعل حين يرى مسلم او مسلمة و تقريرهم التي تذكر و لسنا نحن و سارسل لك منه نسخة
سيدي ان عملنا بنص الاية نصبح هولاكو القرن 21 اذا نعمل على القسم الثاني من الاية و لكن الى متى
من حق اي مجتمع علي ان اوجد هذا الفارق و لكن دم المسلمين الى متى يهدر كيفما شاء بوش اللعين
بارك الله فيك
اخوك في الله
فراس
من سوريا

شكرا لك اخى على مرورك و كلامك الذي اعشق فيه محبتك لله و رسوله
و انا معك هذا وتاريخ امريكا معروف وليس شئ جديد و لكن يا صديقي يبدو جديد على كثير من الاجيال في هذا الزمان
و معك 100% و الله شهيد على هذا الكلام إن النصر فى النهايه لدين الله
و لكن اليس لهذا الدين حق على امة محمد صلى الله عليه و سلم
شاكر لك مرورك فهو عزيز علي كثيرا
من سوريا

الفاضلة الأخت سلمى
شاكر لك مرورك الكريم
ملخص فيه الفكرة الكاملة عن الكذب والحقد السياسي القبيح بوجه الامريكي
نعم صدقت التبعية الاقتصادية و الجهل الفكري و زرع الفتنة
3 عوامل كانت كافية للضربة القاضية في احتلال الدول و تشريد امم
و ذكرت التقدم الفردي
صدقيني انستي سلمى حتى هذا عندما يتجاوز الخط الخاص بهم ينسف المشروع و الفرد الذي يعمل عليه و الامثلة موجودة باسمائها
و اشكرك انك جعلت سيوف المثقفين و أصحاب المنارات الفكرية والمنادون بالصحوة خشبية لأني كنت اظنها ورقية
و اختم بزبدة الكلام في كلامك و في الموضوع
هشَّموا القشرة وهتكوا الثمرة وزعزعوا اللب
و هذا يكفي لتدمير امة و لكن نبقى على يقين النصر من الله
و لو ان العرب تلوا عن النخوة اذا لم نقل عن الدين
شكرا لك اطالتك زادت الموضوع ثقة و فكر اتشرف بوجوده بين صفحات مدونتي
في رعاية الله
تحيتي وتقديري
من الأردن

صديقي قرأت من مقالك ما استطعت وودت لو استطعت قراءته كله لكن وجود بعض الصور وغيرها مما يغطي على المادة منعني من ذلك على اي حال اتفق معك في محتواها ولأزيدك من الشعر بيتا كما يقال اسمع هذه الحادثة كما ترد في مذكرات الرئيس الامريكي رونالد ريجان الذي وصف بانه من اكثر المتعاطفين مع القضية الفلسطينية:
كان ريجان يتجول في حديقة البيت الابيض مع نائبه فقال له النائب: سيدي يجب ان ننهي معاناة الفلسطينيين, الفلسطينيون يحتاجون الى وطن, فرد ريجان بالكثير من الحزن والانفعال: أعلم, لكن اين؟؟؟
وقريبا سنطالب بوطن للعراقي والافغاني والسوداني لكن ستكون المشكلة: أين؟؟؟
من سوريا

أخي فراس جزاك الله خيراً
أمريكا ليست مجرد أمة متأصلة بالفتن و الكذب لكنها أيضاً كارهة للجميع و سارقة لكل ما هوليس لها لكن أعتقد أن هناك يوم و هو قريب ستتغير كل المقاييس
شكراً لك و دمت بخير
المخلص باسم
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


























من مصر
السلام عليكم
اخى وصديقى فراس
الحمد لله على نعمة الاسلام التى هى افضل نعمة اعطهاالله للانسان
الجميع يعلم (تاريخ اليهود الاسود)ان اسرائيل اهدافها كلها مع العرب والبلاد العربية ليس اهداف من اجل بترول او ثروات هى تريد الارض وتريد تجريف البشر التى توجد على هذة الارض بشتى الطرق والوسائل
اما امريكا او صديقة اسرائيل فهى العشيقة لاهداف اسرائيل
امريكا تحركها اهداف صهيونية فتقول لنسفها وما لا نفعل (سيتحقق لنا مصالح غير الارض مثل البترول والثروات وغيرها)
الاثنين وجهان لعملة واحدة
ادعو الله ان يجمع تشتت العرب وان يحكمهم رجال يعرفون قيمة الدين وقيمة العرب
ولك تقديرى اخى فراس
اخوك
محمود نجم