الإسلام في شموليته و فقه السياسة
الكثير و الكثير من الخطأ الذي جعل أكثر المفاهيم تختلط بين الدين و السياسة و بين مفهوم واجبات الفرد للمجتمع من حيث الدين و السياسة
.
.

يا جيران نسينا الأطفال

في زحمة المهانات و اهانة الكرامات       
في كثرة ما  قيل و قال و يقول 
في فوضى الفتاوى و المراوغى             
نسينا يا رجــــــــــــال هؤلاء الاطفال 
 نسينا يا نســــــاء هؤلاء الفقراء
كانت الارقام ابلغ من الكلام
فلا احد بزايد فالمزاد انتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهى
 
 

بحسب تقرير التنمية البشرية الصادر الأخير فان

  • 100 مليون طفل يعيشون في الشوارع على مستوى العالم،
  • حوالي 250 مليون طفل يعملون في البلدان النامية هناك ، منهم 140 مليون من البنين و110 مليون من البنات،
  • 90 مليون طفــل لم يلتحقوا بالمدارس ،
  •  300 ألف طفــل كانوا جنودا في التسعينات،
  • 6 ملايين طفـــل أصيبوا في الصراعات المسلحة ،
  • مليوني طفـــــل في العالم ذكورا وإناثا ) يتم تدويرهم سنويا في سوق الدعارة الدولية بوسائل وطرق مختلفة ، إما بالاستقطاب المباشر أو من خلال عمليات البيع والشراء في سوق الرقيق الأبيض نظير تسديد ديون تراكمها العصابات والشبكات الدولية على أسرهم ، او عبر التقاطهم من الشوارع التي يهرب إليها الأطفال كنتاج لسوء معاملة أسرهم.
  • 500.000خمس مائة ألف يشير التقرير السنوي لبرنامج الأمم المتحدة لمحاربة الايدز ONUSIDA إلى أن المنطقة العربية سجلت ثمانين ألف إصابة بالمرض في عام 2001 والى أن العدد الإجمالي للذين يعانون من مرض الايدز يناهز500.000 حالة  ويلاحظ التقرير أن مجهودات العالم العربي تركز بالدرجة الأولى على جانب العلاج، على الرغم من كون الأشخاص الذين يتعاطون علاجا ثلاثيا ضد فيروس الإيدز لا يتجاوز عددهم 2000 شخص.
  •  887,621,303 عدد الذين يعانون من سوء التغذية في العالم هذه اللحظة من جميع الاعمار

أطفال فلسطين

·    الأطفال في فلسطين يشكلون أكثر من نصف المجتمع حسب إحصائية سابقة لوكالة الأنباء الفلسطينية في عام 2005  

·    بلغ عدد الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة في نهاية عام 2004 حوالي 1.9 مليون طفل، ويشكلون ما نسبته 52.8% من مجموع السكان في الأراضي الفلسطينية (حوالي 3.7 مليون مواطن)، ويتوزعوا بنسبة جنس مقدارها 103.8 (995,443 ذكر مقابل 958,927 أنثى

·     بلغ عدد الشهداء منذ بداية انتفاضة الأقصى ولغاية نهاية شهر شباط-فبراير من عام 2005   749 دون سن الثامنة عشرة (19.7%)، بواقع 328 شهيداً في الضفة الغربية و419 شهيداً في قطاع غزة

·         نسبة الجرحى من الأطفال 42.3% من إجمالي عدد الجرحى.

·    هذا كما بلغ عدد الأطفال الأسرى 310 طفلا رهن الاعتقال في السجون ومراكز التحقيق والتوقيف الإسرائيلية حتى شهر آذار-مارس 2005    8 أسيرات من الأطفال الإناث

·          يوجد أكثر من 450 أسيراً فلسطينياً كانوا أطفالاً لحظة اعتقالهم وتجاوزوا سن 18 سنة ولا يزالون قيد الاعتقال.

·         نسبة الأطفال الفلسطينيين (5-17 سنة) الذين يعانون من آثار نفسية سلبية تتراوح ما بين 1.5% إلى 11.0 %.

·    أعلى نسبة قد سجلت لمعاناة الأطفال من العصبية الزائدة والصراخ المستمر (11.0%)، في حين تساوت نسبة المعاناة لكل من الخوف من الوحدة بشكل دائم والخوف من الظلام بشكل دائم حيث بلغت النسبة 10.8% لكل منهما، وظهرت معاناة الأطفال النفسية من المزاج السيئ (8.4%)، يليها الشعور باليأس والإحباط (7.1%)، والكوابيس 6.3

·        4%من الأطفال المعتقلين تم اعتقالهم إدارياً دون تهم محددة ودون محاكمة، وأن 64% من الأطفال المعتقلين ما زالوا موقوفين بانتظار محاكمة.

أطفال اليمن تقول التقارير الرسمية

·         35 ألف و108 طفل من الفئة العمرية ( 5 – 18) سنة يعتبرون من أطفال الشوارع،

·         وتتركز غالبيتهم في محافظة الحديدة بنسبة   29 %   

·         ومحافظة صنعاء وأمانة العاصمة بنسبة ( 15.2%)

·         وحضرموت ( 10.5%) وتعز ( 8 % ) بحسب تقرير حقوق الإنسان 2005م ،  

·          بلغت نسبة الأطفال الذكور العاملين ( 48.6%) من أجمالي القوى العاملة ،

·         نسبة الإناث العاملات عن الذكور إذ تبلغ النسبة (51.4%) طبقا لوزارة الشئون الاجتماعية ،

·          (52%) منهم يتعرضون لتحرشات غير أخلاقية ، و( 32%) يتعرضون لتحرشات عادية، و 1.2 يتعرضون لتحرشات جنسية، وسجلت وزارة الشئون الاجتماعية والعمل في دراسة ميدانية أجرتها العام الماضي، ارتفاعا في مؤشر تهريب الأطفال بنسبة (100% ) مشيرة الى الفئات العمرية للأطفال المهربين بأنها واقعة بين (6 – 12 ) سنة قد بلغت (85 %) ذكور، و(15 %) إناث.

أطفال العراق تقول التقارير الرسمية

وقد أعربت اليونيسف عن قلقها العميق نتيجة لتتفاقم الأوضاع التي أسفرت عنها هذه الحرب وآثارها على أطفال العراق – وجدير بالذكر أن نصف سكان العراق تقريباً دون الثامنة عشرة. وحتى قبل أن يبدأ الصراع الأحدث عهداً، كان هناك أطفال كثيرون معرضون بشدة لأخطار المرض وسوء التغذية.

فهناك طفل واحد من بين كل أربعة أطفال دون سن الخامسة يعانى بشدة من سوء التغذية.

وهناك طفل واحد من بين كل ثمانية أطفال يموت قبل بلوغ الخامسة من عمره.

من جانب آخر حذر تقرير دولي ، من الآثار الخطيرة لأي حرب محتملة ضد العراق على الأطفال العراقيين، متوقعاً مئات الآلاف من حالات الوفاة، فضلاً عن تفاقم الأمراض والمجاعة. وأكد التقرير، الذي أعده فريق من الخبراء والباحثين والأطباء الأمريكيين والأوروبيين في الفترة من20-26 يناير 2003 ، أن الموت والأمراض والمجاعة تنتظر أطفال العراق في حالة الحرب، غير أنه لا يمكن الجزم بأعداد الوفيات المرتقبة التي يمكن أن تصل إلى مئات الآلاف .

أكد رئيس فريق البحث، إريك هوسكنز في مؤتمر صحفي، قائلاً : "إن نصف مليون طفل عراقي يعانون من سوء التغذية أو نقص الوزن". ولا يملك العراق حاليا سوى مخزون غذائي لشهر واحد، وأدوية تكفي ثلاثة أشهر، مما يعني أن أي قطع للإمدادات عن العراق أو خسائر تصيب منشأته الطبية ستتفاقم من معاناة أطفال العراق.

 فقد بلغ عدد العراقيين المهجرين من بلدهم : 2 مليون – 2.5 مليون. 750000 إلى الأردن، 1.5 مليون إلى سوريا، 200000 إلى مصر ولبنان، حيث هناك 40000-50000 يفرون من العراق كل شهر، 2000 عراقي كل يوم حسب إحصائيات الأمم المتحدة.

موظفي مكتب السفر المركزي في بغداد لديهم ما يفوق 3000 استمارات طلبات جواز بالأسبوع، مع ذلك فأن تخمين أي شخص، على نحو كبير هناك اكثر من 2 مليون عراقي هم لاجئون داخليون الآن، مستأصلين من ديارهم بشكل واسع بسبب العنف الطائفي والتطهير العرقي. حوالي 70% من هؤلاء هم نساء وأطفال حسب صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة.

عدد العراقيين في السجون الأمريكية في العراق: حوالي 22.500، حسب تصريحات المسئولون العسكريون الأمريكيون،

عدد المدنيين العراقيين اللذين قتلوا في تموز: 1.652، حسب الإحصائيات التي جمعت من الوزارات العراقية (الصحة والدفاع والداخلية)، 2.024 حسب سجل (اسوشيتد برس)، 1.539 حسب واشنطن بوست.

عدد الجثث المجهولة الهوية، المفترض انها قتلت بواسطة فرق الموت والتي وجدت في شوارع بغداد في حزيران 2007: 453 حيث هناك زيادة 41% طوال كانون الثاني 2007، في الشهر الذي سبق بدء (زيادة القوات) حسب الإحصائيات الغير رسمية من وزارة الصحة العراقية المأخوذة من أعداد المشرحة.

عدد العراقيين اللذين لديهم القدرة لتعقيم مياه الشرب: واحد من ثلاثة، حسب إحصائيات الأمم المتحدة. (في سنة 2007، الإمراض بسبب الماء ويضمنها الإسهال "الأكثر موتاً للأطفال تحت سن الخامسة"، قد ارتفع في بعض المناطق بنسبة 70% طوال كانون الثاني

نسبة العراقيين اللذين لا يستطيعون شراء الطعام الكافي لهم: 15% حسب تقارير اوكسفام.
نسبة الأطفال العراقيين المصابين بسوء التغذية: 28% (مقارنة بـ 19% قبل الغزو), نسبة الولادات تحت الوزن الطبيعي: 11% (مقارنة بـ 3% قبل الغزو

نسبة الأطفال العراقيين اللذين يعانون من صعوبة التعليم "إعاقات": 92% حسب دراسة مسندة إلى تقرير اوكسفام.
 
مازال هناك تتمة فالوطن العربي لم ينته بعد

 

 

(13) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 27 مارس, 2008 11:20 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين

يعطيك العافية اخي فراس

في فلسطين والعراق الارقام والاوضاع معروف للجميع اسبابها........

ولكن في اليمن ؟؟؟!!!

او في غيرها من الدول المستقرة نوعا ما
؟؟؟؟

كارثة انسانية يضيفعا الانسان لسجله الدامي والتي بداها قابيل....

حسبي الله ونعم الوكيل


اضيف في 27 مارس, 2008 11:43 م , من قبل firemountainseagle

أخـي الحبيب فـي عـالـم عـديم الرحمـة لا ينظـر إلـى طفل أو إمـرأة و شـيخ فقد عم الهرج والمـرج ولا حـول ولا قوة إلا باللـه
اللهم عجـل بدولة الإسلام و إنتشار العدل والسلام


اضيف في 28 مارس, 2008 01:03 ص , من قبل firas4all
من سوريا

صديقي سيد الحوار
السلام عليك
كلامك 100% صحيح في فلسطين و العراق الأوضاع معروفة و لكن والله و قد استنفذت اليوم و انا ابحث في تقارير الامم المتحدة و مواقع حقوق الانسان وجدت مالم احب ان اضيفه على المقالة من الانذال و اللصوص و تجار البشر الذين استغلوا هذه الاوضاع و رفعوا الارقام اضعافا
حسبي الله


اضيف في 28 مارس, 2008 01:09 ص , من قبل firas4all
من سوريا

عزيزي النسر الحر
نعم عم الهرج و المرج و الكذب و النصب و انعدام الضمير و قتل الفقير
وبقي ان نقول إلا من رحم ربي
لاحول و لا قوة إلا بالله


اضيف في 28 مارس, 2008 04:20 ص , من قبل km1960

اخي العزيز
ماذا تتوقع من بلد يحكمونه طغاة من بلد يحكمونه اناس كتلهم الجشع والرفاهيه وحب الدنيا على الاخره
اللهم ارف بنا وخلصنا من طغاتنا وجشعنا وحببنا بدينك انك سميع مجيب
تحياتي كمال الهاشمي


اضيف في 28 مارس, 2008 06:35 ص , من قبل sitetop
من مصر

اخى وصديقى العزيز/فراس
تهنئة على مقاللك الجميل الذى يحمل ارقام توجع القلب كلما تنظر اليها وهى فى تزايد مستمر بسب طغاة الحكام وعدم حكم الاسلام على الارض(الحكم بين الناس بكتاب الله وسنة رسولة)من قبل الحكام
ادعو الله العلى العظيم ان يوفقنا وان ينصر المسلمين على الحكام اعداء الدين
تقبل حبى واعتزازى اخ وصديق
اخوك
محمود نجم


اضيف في 28 مارس, 2008 10:48 ص , من قبل firas4all
من سوريا

الاخ العزيز كمال و الكريم محمود
المشكلة من خلال هذا الواقع وجدت في بحث اخر ان ثروات 80 رجل بنتمون الى راية لا إله إلا الله محمد رسول الله يملكون ما يقارب تريليوندولار امريكي اي الف مليار دولار
هؤلاء ليسوا حكام ولا طغاة بل اصحاب ...................
جزاكم الله كل خير


اضيف في 28 مارس, 2008 02:09 م , من قبل amoooooon
من فلسطين

سيدي الكريم


لقد وئدت كل معاني الطفولة في حياة

اطفالنا_فلسطين العراق_ وزرع عوضا

عنها عقول تفكر بوعي اكثر من اطفال

الدول المستقرة ...غدى تفكيرهم

منصب نحو الاوضاع المحيطه ونحو العمل

على التحرر والخلاص ونحو تحقيق

الحمايه لاخواتهم وامهاتهم


فلسطين ماعادت تحوي اطفال !! قد

يكونوا اطفال في سنين تواجدهم على

الارض لكنهم رجال في عقولهم

وافعالهم

سنذكرهم هكذا دوما رجال يشحذون

هممهم دوما لنصرة اقدس الاراضي

ولتحقيق شموخهم ...ويقدمون دمائهم

بفخر وعز لاجل نصرتهم

فلا تجعل اطفالنا في تلك

الحسبة !!!!!


نحن جُبرنا على تجرع هذا الحال

واعتدنا عليه _ اطفال شباب سيدات

وشيوخ_ اما باقي الدول الحاصلة على

امنها وسلامها ما حجتها في ذلك؟؟؟


الا يكفيهم اننا خارج حساباتهم !!!

وايضا يلحق الاهمال برعيتهم؟؟!!!!


اخي العزيز



هناك من يتفاخر بما أُوتي من خير

فيسرف بلا اهتمام او تطلع لما يقدم

ببذاخه وفجور

وعلى الطرف المقابل تجد اطفال

يلوكون الحجر فقرا وجوعا

ويموتون ببطون خاوية متألمة

فاي حياة هذه التي وصلناها؟؟


واي مشاعر تلك التي ماتت قبل ان تولد؟؟!!!

\\

//

لكل اطفال الكون


لكم الله فانتم ملائكة الارض و برائتها


حسبي الله ونعم الوكيل



سيدي


اكثر الله من امثالك وجعل منك ومن ذريتك صلاحا لهذه الدنيا


دمت كما تشتهي


اضيف في 29 مارس, 2008 08:33 ص , من قبل wawak42



أخى الحبيب

أن أشكرك على حسن اختيار الموضوعات ، أو حسن المضمون ، أو حسن العرض ، فهذا لم يعد إلا حق استحققته وتستحقه دائما

أما عن الطفل خاصة ، وفى بلداننا العربية بالذات ...فحدّث ولاحرج ...

أخى

أنظر إلى الطفل العربى تجد :
_ أروع لامبالاة ينعم فيها

_ وأجمل إهمال يغمره

ـ وأعظم إنحطاط يعيشه

ـ وأهنأ إقامة بالشوارع يحظى بها

_ وأخس ( أقصد وألطف ) استهزاء وسخرية يلقاها

ـ وأرقّ سلحة وقنابل ورصاصات يتلقاها صدره وهو يذود عن أرضه وعرضه

هذه بعض أجمل ملامح المهانة والذل التى ينعم فيها أطفالنا العرب

، ولكن من يحق له الفخر بسحق أطفالنا ؟

أهم الآباء المرفهون والمكرمون حين يحاولون اكتساب لقمة عيش يسدون بها أفواه هؤلا الأطفال المجرمين بسبب قبولهم أن يولدوا فى مثل هذه المجتمعات ؟

أم هم حكامنا الأخس من القردة الذين يسلبون بلادنا خيراتها هم وحاشياتهم ويحولونها إلى بنوك أسيادهم بأمريكا وسويسرا ولا يهتمون حتى بتوفير رغيف عيش؟!!!!!!!!!!


اضيف في 29 مارس, 2008 11:44 ص , من قبل firas4all
من سوريا

الغالية امونه
نعم وئدت كل معاني الطفولة و وئد معها احترام الرجال و تقدير النساء و تعليم الشباب و العطف على العجائز
و وئد حب الجمال و الطبيعة وئدوا كل شئ
و لكن و اقسم بالله العظيم و بمن رفع السماء و بسط الارض لم يئدوا فينا حب الله و رسوله

ودمت لكل جيلك تنيرن درب الحق


اضيف في 29 مارس, 2008 11:48 ص , من قبل firas4all
من سوريا

اخي صادق
اشكر لك كلماتك التي اصبحت عندي من خلالك انت كرجل في هذه الامة باقي على منهج رسول الله امانة ارجو من الله الثبات عليها
الذي ذكرته في سطورك نتائجه ما ذكرته انا في سطوري و لكن يا صادق المشكلة في انه بين سطوري و سطورك قتل و شرد و جاع كل هؤلاء
حسبنا الله
ودمت يا صديقي


اضيف في 01 ابريل, 2008 08:42 م , من قبل nooonaaa
من المملكة العربية السعودية

الجار الكريم firas4all

دون ان تغضب ..

جميعنا مسؤولون ..

عند ضحايا الحروب نملك الكثير من المواقف ولكن دون حراك ..

نحن حتى نستثقل المحاولة على أمل ان يأتينا الخبر اليقين من اعلى .. وعلى الأرجح لن نستمع لذاك الخبر ..

عند ضحايا الجوع نحن نمتلك الكثير من الاموال نسبة إلى ما يمتلكونه هم ومع ذلك لا نفكر سوى في طريقة تبذيره أو لنقول بعثرته بين هذه وتلك المتطلبات الهامشية ..

عند ضحايا التشرد والضياع نحن نملك العقل الذي ميزنا به الله عز وجل لننظم به حياتنا ونهيء به أبناءنا ولكننا اهملناه وضيعنا من هم امانة في اعناقنا ..



دائماً ما نكرر بأننا أفراد ولسنا حكومات على العلم بان الحكومات ماهي إلا أفراد .. ولا أريد أن أرى من يقول انهم أصحاب سلطة لأن السلطة في القلم قبل المنصب .. منقام بالاستهذاء برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم كان فرد .. ومن نجس القرآن الكريم كان فرد .. ومن يدس السموم في عقول أبنائنا من خلال شاشات التلفزيون أو الألعاب الإلكترونية او غيرها هم أفراد .. لا يمتوا للحكومات بصله ولكن كان لهم هدف سعوا لتحقيقه ,, ومن الله عليهم اللعنة والسخط إلى يوم الدين إن شاء الله ,,

نحن نفتقر للغيرة .. على الإسلام والمسلمين وعلى أبناء دمنا .. نحن نفتقر للشجاعه في مواجهة مصائبنا وبلاءاتنا مهما صغرت وضعفت .. نحن نفتقر للعزة التي أعزنا بها الله عز وجل بديننا الحنيف ..

نحن نفتقر لقلب يخشع وعين تدمع .. فكيف يكون لنا قلوب تحن وتضعف ونستشعر ..

لتنهي إحصائياتك فلن تجد من يقرأها .. فيتأثر بها .. قيتحرك ليأخذ موقف صادق نبيل ..

لتنهي إحصائياتك لأنك ان استمررت فيها لن تستطيع التوقف أبداً فهي إحصائيات مفتوحة الأجل والتعداد ..

لتنهي إحصائياتك ولتبكي فما آلت إليه الطفوله أمر يستحق البكاء وبجدارة ..

أعتذر منك جاري الكريم ..

ولا تلمني فقد تشبعت من جرائم .. وإهانات .. وصور قاتله ..

شكري وتقديري واحترامي لكـ ..


اضيف في 03 ابريل, 2008 01:29 ص , من قبل firas4all
من سوريا

الفاضلة
كلا لن اغضب ابد لأني و اشهد الله و كفى به شهيدا اني اول المسؤولين و لن اسامح نفسي يوما و لكن على قدر ما عندي اعمل ....
و لكي اكون صادق معك نحن لا نستثقل المحاولة و لكن نحن نهرب من المحاولة على ان يفعلها غيرنا من الاجيال
اموالنا كثيرة 4.5 تريليون دولار للعالم العربي و الاسلامي /اموال افراد /
معك و لكن الفرد عزيزتي لا يستطيع ان يوثر إلا اذا كن لديه الدعم أو رأى التجاوب في العقول الضعيفة اذا كان شرير او من العقول النيرة المفكرة اذا كان الامر للخير
نعم و لديك المثال الاكبر في لورانس العرب هو فرد و لكن ماذا فعل لقد غير مجرى تاريخ امة العالم العربي
نعم افتقرنا لكل شئ حتى للكرامة في دينينا و انسانيتنا وعليه نحن 0.0 الى ان ياتي من يغير ذلك
و لكن في نهاية ما قلت اخالفك و اوافقك
اخالفك لأني سأظل احصي و ابحث و خصوصا في ملفات امريكا و اسرائيل و الغرب و لكن ساحفظها و اوصي لأولادي ان يقرأوئها و يعلموها إن مت و ان بقيت معهم لعلي انا و هَمام و عبد الرحمن نفعل شئ
و اوافقك جدا جداجداجداجداجدا
اني ايضا شبعت من جرائم .. وإهانات .. وصور قاتله ..
و لكن لن انسى اني رجلا وانا اشاهد
و دمت لأمة محمد و من نساء امة محمد في فكرها و علمها
في رعاية الله




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.