الإسلام في شموليته و فقه السياسة
الكثير و الكثير من الخطأ الذي جعل أكثر المفاهيم تختلط بين الدين و السياسة و بين مفهوم واجبات الفرد للمجتمع من حيث الدين و السياسة
.
.

بين الفساد والفضائح الجنسية نجد من هم قائمون على تقييم حقوق الإنسان من نادي الأباطرة للدعارة

واشنطن آخر من يحق له الحديث عن حقوق الإنسان

نعم يا سادة الوغد الاشوس المعاق هو و حكومته العاهرة و نوابه المخنثين و مستشاريه السعادين ورايس الخنزيرة يعلنون التقرير السنوي الذي تصدره وزارة الخارجيةالأميركية حول أوضاع حقوق الإنسان في العالم من اتهام لدول عربية و غربية  في هذا المجال

ان التقييم الذي أصدرته الإدارة الأميركية هو تقييم نابع من اعتبارات سياسية وليستقييما موضوعيا.و اقول  انه لو كانت الإدارة الأميركية قد استندت إلى الموضوعية في وضع تقريرها لاعتبرت أن الولايات المتحدة نفسها هي في عداد الدول الأشد انتهاكا لحقوق الإنسان. و سفكا لدماء الشعوب و اراقة دماء الاطفال و النساء ‏و بالله عليكم كيف للحمار ان يكون من علماء عصر الازدهار  .....

 اما سجني غوانتانامو وأبو غريب والسجون الطائرة والمعتقلات السرية تشهد جميعا بمدى الانتهاكات الصارخة التي ترتكبها الإدارة الأميركية في مجال حقوق الإنسان وان استخدام الرئاسة الأميركية لحق النقض حيال منع استخدام أنواع تعذيب شديدة القسوة وإصرارها على هذا الاستخدام اكبر دليل على ما نقول.‏واختتم القول في هذ النقطة  إن الإدارة الأميركية في تجاهلها لانتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان مؤخرا في غزة وقتلها حتى الرضع والأطفال إنما تؤكد إنها لا تقيم لحقوق الإنسان وزناً ولذلك فهي أخر من يحق له تقييم حالة حقوق الإنسان في العالم.و و الله ان كان لبوش امن معه مما ذكرتهم ان يقدموا تقرير ليقدموا فقط بيان واحد لهذا العالم

فقط نريد من كل واحد فيهم ان يذكر اسم الاب و الام لثالث جيل لي لجده الثالث و و الله لو عرفوهم لما فعلوا ما يفعلوه لأن ما يفعلوه لا بفعلوه إلا ولاد حرام و هم كذلك .....

‏اما الحكومة الروسية فترد: أميركا من يمارس جرائم الحرب وانتهاك حقوق الإنسان‏حيث رفضت وزارة الخارجية الروسية أمس ما وصفته بازدواج المعايير الأميركية في تقريرالخارجية الأميركية بشأن حقوق الإنسان والذي انتقد روسيا مرة أخرى.‏وجاء في بيان للخارجية الروسية أن هذا التقرير هو دليل على سياسة الكيل بمكايلين من قبل الإدارةالأميركية في مجال حقوق الإنسان.‏وقالت الخارجيةالروسية أن الخارجية الأميركية توجه الاتهامات غير الصحيحة واستخدام مصادر منحازةإضافة إلى عدم الدقة في الحصول على الحقائق.‏وأضافت : في الحقيقة قد يئسنا من انتظار أن تقدم الخارجية الأميركية تحليلا موضوعيا لوضع حقوق الإنسان في روسيا.‏وأضاف البيان أن حقوق الإنسان أصبحت منذ فترة طويلة أداة في السياسة الدولية.‏واتهمت الخارجيةالروسية في بيانها الولايات المتحدة باستخدام التعذيب الفعلي الذي أضيفت عليه السمة القانونية وتنفيذ عقوبة الإعدام في حق قاصرين ورفضها تحمل مسؤوليتها بشأن جرائمالحرب وانتهاكات حقوق الإنسان في العراق وأفغانستان وبين الفساد والفضائح الجنسية نجد من هم قائمون على تقييم حقوق الإنسان من (نادي الأباطرة نعم فهنا ينطبق القول شر البلية مايضحك.. مثلما هو الحال مع تصدي الولايات المتحدة الأميركية لتقييم وتصنيف حقوق الإنسان في العالم.. وأقبح ما فيها أن يأتي تقييم حقوق الإنسان في العالم من قبل إدارة الرئيس بوش, الذي يصادر حق الناس بالحياة, والذي منذ بضعة أيام فقط استخدم حق النقض ليوقف قانون للكونغرس يمنع التعذيب في السجون الأميركية.كما ذكرنا سابقا وتتوالى الفضائح.. وتتوالى معها حلقات مسلسل سقوط ما تبقى من الإدارة الأميركية ليلحقوا بسابقيهم ممن سقطوا بشباك الفضائح الجنسية والأخلاقية والفساد .. أو ممن هربوا من سفينة الرئيس الأحمق جورج بوش الغارقة قبل انتهاء فترته الرئاسية بأشهر.. فمن باول إلى ساترفيلدإلى وولفوفيتز إلى نهاية السلسلة..‏لينتهي المطاف بحاكم ولاية نيويورك أليوت سبيتزر الذي أعلن استقالته بسبب فضيحة جنسية تربط بينه وبين شبكة للدعارة.‏سبيتزر الذي صنع اسمه بوعود عن محاربة الفساد كان زبوناً دائماً في (نادي الأباطرة) واستأجر داعرةتتقاضى 1000 دولار في الساعة, كما قال محققون اتحاديون إنه يدير شبكة دعارة تتقاضى أعلى المحترفات فيها أجراً يزيد على 5500 دولار في الساعة.‏ورقة سبيتزرالتي سقطت, سبقها سقوط ورقة الاميرال ويليام فالون قائد العمليات العسكريةالأميركية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بسبب الخلاف والإرباك الذي يسيطر علىما تبقى من إدارة بوش التي بدأت تشهد خلافات واضحة في الآراء إزاء العديد من القضايافي العالم.‏ارتباك الإدارةالأميركية والتباين في وجهات النظر واتخاذ القرارات المتهورة خاصة في العراق, انعكس بشكل جلي في خطاب بوش الذي ألقاه في ناشفيل في ولاية تينيسي وأقر فيه بأنما حققه في العراق هش وهزيل وقابل للخسارة

و اقول لكل من سوف يقرأ هذه السطور فقط دقيقة اسرح في خيالك و تذكر ان هؤلاء الاوغاد يحكمون العالم في بشره و اقتصاده و ثرواته

حسبي الله و نعم الوكيل و لاحول و لا قوة الا بالله صبرا جميل و بالله المستعان على كل جبار و ظالم اثيم و اقسم بالله العظيم ان شارون الخنزير الممد في غرفة بمستشفى مثل البغل البري بداء الاطباء و الممرضات يقرفون و يشمئزون من الدخول الى غرفته من منظره و رائحته  فيكفي لنا شفاء غيظ و لهم عبرة و لكنهم حمير و بغال فهم صم بكم عمي لا يفقهون قولا ولا عبرة و اسف عل تشبيهم بالحمير و البغال لنهم يفهمون ......

 

 

 

(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 21 مارس, 2008 12:22 ص , من قبل wawak42
من المملكة العربية السعودية

الأخ الفاضل الأستاذ فراس

لا يغيب عنا جميعا تفرد الطاغوت العسكرى والاقتصادى والسياسى الأمريكى بحكم والتحكم فى العالم كقطب واحد متغطرس بقوته ومتبجح بسفالته ومتقوّى بمراعاة مصالحه

كما لا يغيب عنا تحكم اللوبى اليهودى فى كل القوى والقرارات الأمريكية لصالح إسرائيل

إذن فلا يستغرب ازدواجية المعايير فى قراراتهم الدولية وأحكامهم العسكرية

فهم يصدرون من القرارات والتقارير بما يحمى مصالحهم ومصالح إسرائيل وبما يهدد ويودى بمصالح غيرهم

وهم يحمون إسرائيل ويمدونها بأسلحة وعتاد وعدة ، ويحتلوننا بنفس الأسلحة والعتاد والعدّة

وهكذا ...

ومما لا يضج مضاجعهم استكانتنا واستسلامنا لهم

ولم نتأسّ برسولنا صلى الله عليه وسلم حين بدأ النهوض بالكفاح لنشر الدعوة وحيدا ، ثم آزره ثلة من أهله وأصحابه ، وقوى وقووا فى اصرار وعزم وعزيمة الرجال ( وكان من بينهم نساء ) حتى زادت شوكتهم وجهروا بالدعوة ، واستمر عزمهم ، فهاجروا إلى المدينة ليقووا على كفار مكة ، وما لبثوا أن فتحوا مكة منتصرين ، واستمرّت وزادت ثقتهم بأنفسهم وإيمانهم بربهم حتى وطئوا عرش الروم والفرس ، القوتان العظمتان وقتئذ

فبدأت الدعوة بالرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم ملأت أفق السماء برجال ودولة سادت العالم وأنارته

فأنّى نحن الآن من ذالكم ؟

وتقل تحيتى وأجمل أمنياتى


اضيف في 21 مارس, 2008 12:47 ص , من قبل hamedp4
من مصر

اخى الفاضل شكرا على مقالك الرائع هذا ومجهودك الطيب وان شاء الله كل ظالم له نهايه وقوى الشر مهما بغت وسيطرت فلن يدوم ملكها


اضيف في 21 مارس, 2008 05:34 ص , من قبل km21960

اخي العزيز
ان الامور التي تدار في زمانتا هذا شي يخل حتى العقل فان الاشرار اصبحو هم من ينادو بالحقوق والانسانيه وان من يطاردهم القانون سابقا اصبحو يطبقون القانون اليوم كما يحدث عندنا في العراق ولكن املنا في الله كبير وان شاء الله الغلبة للاسلام بعونه تعالى...تحياتي كمال الهاشمي


اضيف في 21 مارس, 2008 05:14 م , من قبل firas4all
من سوريا

اصدقائي المثقفين
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
ماذكرتموه صحيح 100% و الذي ايضا يثير العجب اذا عدتم الى تاريخ الماسونية تجدون بدايتها الى الحقبة الرومانية و من افتعل فكرتها يهود كانوا يعلمون حق العلم ان الله ضرب عليهم الذلة و المسكنة و غضب من الله و ان الحكم عليهم ان يتهوا في الارض فكان ان فكروا فيما يعدل هذه الفكرة للبشر و لكن امرهم عند الله ثابت الى يوم الدين
و غابت الماسونية و عادت الى الظهور مع بدايات الحرب الصلبية و التي ايضا فيها الكثير من الخبايا ساعرضها لكم بعد انتهاء بحثي فيها و الذي بدأت فيه منذ فترة و كان للماسونية في ثورة فرنسا الاثر الكبير طبعا لغايات ايضا محسوبة و عندما استقرت في قوتها اخرجت و ليدها اسرائيل الذي هو الابن الغير الشرعي من زواج المسخ الصهيونية العالمية و حكومة العهر السياسي بريطانيا
و من تلك الحقبة في عصور اوروبا الوسطى اوجدت الماسونية في فترة القرن الخامس عشر موطن غني ليكون مهد بناء سرير لهذا الوليد الذي كانت تدر مستقبله اكثر مما درسنا نحن ماضينا و هي امريكا و للعلم ان 75% من رؤوساء امريكا ماسون
و ما خفي كان اعظم
و الذي يثير جنوني ان ابناء امة محمد من اجيال مضت و اجيالنا لا تريد حتى فهم هذا الواقع و لكن ما شاء الله تجد في صلاة الجمعة الوف مؤلفة و صلاة التراويح عندما تنظر في مساجد البلاد العربية تجد ملايين و لوهلة تظن و الله ان المسلمين بالف خير و لكن الحقيقة و اسفاه
جزاكم الله كل خير


اضيف في 22 مارس, 2008 01:44 م , من قبل sitetop
من مصر

مدونتك جيدة جدا وتستحق التدبر فى موضوعاتها الجميلة
فقد اعجبنى هذا المقال جدا
اتمنى للك التوفيق
اخوك
محمود




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.